عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

2642

بغية الطلب في تاريخ حلب

أنبأنا أبو نصر القاضي قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم قال أخبرنا جدي القاضي أبو المفضل يحيى بن علي بن عبد العزيز قال أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء قال أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز قال حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك قال حدثنا أبو قلابة قال حدثنا أبو عاصم وأبو عامر قالا حدثنا قره بن خالد السدوسي قال سمعت أبا رجاء العطاردي يقول لا تسبوا أهل هذا البيت أو أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان لنا جار من بلهجيم قدم علينا من الكوفة قال ما ترون إلى هذا الفاسق بن الفاسق قتله الله يعني الحسين فرماه الله بكوكبين من السماء فطمس بصره قال أبو رجاء فأنا رأيته أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن البناء إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سياوش الكازروني قال حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي المعري قال قرئ على أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري النحوي وأنا حاضر قال حدثنا أبو بكر موسى بن إسحاق الأنصاري قال حدثنا هارون بن حاتم أبو بشر قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن ثابت بن إسماعيل عن أبي النضر الجرمي قال رأيت رجلا سمج العمى فسألته عن سبب ذهاب بصره فقال كنت ممن حضر عسكر عمر بن سعد فلما جاء الليل رقدت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام بين يديه طست فيها دم وريشة في الدم وهو يؤتى بأصحاب عمر بن سعد فيأخذ الريشة فيخط بها بين أعينهم فأتي بي فقلت يا رسول الله والله ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم قال أفلم تكثر عدونا وأدخل أصبعيه في الدم السبابة والوسطى وأهوى بها إلى عيني فأصبحت وقد ذهب بصري قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد قال حدثنا الفضيل بن الزبير قال كنت جالسا فأقبل رجل فجلس إليه رائحته رائحة القطران فقال له يا هذا أتبيع القطران قال ما بعته قط قال ما هذه الرائحة قال كنت ممن شهد عسكر عمر بن سعد وكنت أبيعهم أوتاد الحديد فلما جن علي الليل رقدت فرأيت في نومي